الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

224

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

بن كلوب بن قيس البجلي ، عن إسحاق به ، فإنه يظهر من ذلك ان إسحاق بن عمار الذي يروى عنه غياث بن كلوب هو إسحاق بن عمار بن حيان وقد روى غياث عن إسحاق بن عمار الراوي عن مولينا الصادق عليه السّلام في موارد كثيرة ، وفي بعضها التصريح بالصيرفى تنبيه : اعلم أن الشيخ أيضا ذكر في ( ست ) في ترجمة : غياث بن كلوب ، انه روى عن إسحاق بن عمار « 1 » وقد علمت من تصريح ( جش ) وغيره ، انه ابن عمار بن حيان ، فحكمه في باب إسحاق ، بأنه إسحاق بن عمار الساباطي ، لا يخفى ما فيه ولكن : قد عرفت الداعي له على ذلك مع جوابه . واعلم أيضا : ان المذكور في ( ست ) كلوب بن فيهس ، وكذا في ( جش ) في ترجمة : غياث . وفي : « الايضاح » أيضا : انه ( بالفآء ثم اليآء المنقطة تحتها نقطتين ثم الهاء ثم السين المهملة ) فما حكى آنفا عن ( جش ) حيث وقع فيه قيس بدل فيهس ، لعله من تصرف النساخ ، هذا . ولنعد إلى ما كنا بصدده : فنقول : قد ظهر مما ذكر ان إسحاق بن عمار بن حيان ، هو الذي يكون من رواة مولينا الصادق عليه السّلام لعدم ظهور غيره في تلك الطبقة واصالة عدمه وعلى من يدعى وجود الغير الاثبات ولا فرق في ذلك بين ان يكون الراوي عنه ، غياث بن كلوب أو غيره ، فان روايات غيره عنه أيضا في غاية الكثرة . منهم : صفوان بن يحيى ، فإنه روى عن إسحاق بن عمار أكثر من عشرين رواية في كتاب الزكاة من الكافي « 2 » وحجه ، وغيرهما ، والسند في خمسة عشر موضعا واحد كلها ، هكذا : أبو على الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان بن يحيى ، عن

--> ( 1 ) 252 - الفهرست . ( 2 ) 524 ، و : 535 ، و : 541 ، و : 544 ، و : 553 ، و : 561 ، كتاب الزكاة المجلد الثالث من الكافي .